<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 05:13:18 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.female-club.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي النسائي | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.female-club.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - female-club.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:13:17 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 05:13:17 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ للتربويين فقط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مسألة القدوة للطفل من أبويه أو معلميه أو أيا من كان من المربين .. وتأثيرها على الطفل 



لفت نظري أحد الأخوة على مسألة القدوة للطفل من أبويه أو معلميه أو أيا من كان من المربين .. لعلنا لا نقصد الخطأ أحيانا في عباراتنا وتوجيهاتنا .. لكننا نجهل مدى تأثيرها على الطفل وتعميق الخطأ في نفسه من حيث لا نشعر . فعلى سبيل المثال : 

حدث أن لعب الطفل في أغراضك الشخصية وقمت بتوبيخه .. ثم قام بذلك ثانية .. وأخبرته أن ذلك لا يصح .. وقام بها للمرة الثالثة فوبخته بشكل أشد مما سبق .. وكرر ذلك للمرة الرابعة ولكنك انفعلت في هذه المرة وصحت فيه قائلا ( ستين مرة قلت لك لا تمسك أغراضي ) .. الطفل في موقف كهذا يبدأ في حساب ذلك .. فقد منعته أربع مرات فقط وليس ستون مرة إذن أنت تتهم نفسك بأمر لم تقم بفعله .. وربما قام بالرد عليك ( أربعة مرات مو ستين ) .. لا تغضب في هذه الحالة فأنت من أخطأت أمام صغيرك وظهرت أمامه بمظهر المربي الكاذب .. بالفعل هناك دقائق الأمور التي لا نهتم بها ولكن يهتم بها الأطفال ويقومون بتفسيرها بما يحلو لهم .

أيضا من الأخطاء الفادحة التي يقع في المربون للأسف هو محاولة إخفاء بعض الأمور عن الأطفال أو اللجوء إلى الكذب والخطأ مقابل أن لا يتوصل إليها الطفل .. فمثلا على سبيل المثال ( عفوا لذلك ) .. كان الطفل يراقب والدته فوجد أنها لاتصلي .. سألها أمي لماذا لم تصلي فتخبره أنها صلت .. يقف الطفل حينها موقف الحائر فقد شاهدها بعينه تجلس أمام التلفاز من وقت الأذان .. ( إذن أمي تكذب ) .. ( إذن أمي تتهرب من الصلاة ) .. ( إذن أستطيع أن أفعل ما تفعله أمي وليس علي أي نوع من الضرر ) ..


إنني لا أنادي بالتحرر وإظهار كل ما هو مخفي .. ولكن كان من الممكن أن تخبره أنها مجهدة الآن وستصلي فيما بعد .. أو إنها ستقوم الآن وتختفي عن ناظريه .. وإذا كان الطفل في سن تقبل المعلومة تستطيع الأم أن تخبره أن هناك نوع من التعب ينتاب النساء يحل الله لهم أن يتركوا الص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-105.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:43:34 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عيوب النطق عند الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يصتدم بعض الوالدان عندما يجدان ان نطق طفلهما مضطرب وغير سليم فيتهته أو يتلعثم 



يصتدم بعض الوالدان عندما يجدان ان نطق طفلهما مضطرب وغير سليم فيتهته أو يتلعثم 
وقد أكدت الأبحاث ان المسؤولية ملقاة على الوالدان بصفة خاصة وان لهما تأثير في تحسين لغة الطفل .

ونلخص اسباب تأخر نمو اللغة عند الصغار فيما يلي : 

1- عدم تفرغ الأم كما يجب لصغيرها حتى تعطيه حصيله لغوية .ويجب على الأم ان تبدأ بمخاطبة الطفل منذ الأشهر الأولى من عمره حتى يتعلم كيف يتحكم في لسانه وشفتيه وحباله الصوتيه .
2- أصابة الطفل بالتخلف العقلي أو نقص في القوى العقليه . 
3- ضعف حاسة السمع أو الصم عند الطفل . 
4- أصابة الطفل ببعض الأضطرابات النفسية أو العاطفيه مثل غياب أحد الوالدين أو أي سبب آخر .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-104.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:42:54 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا تعرف عن البوكيمون ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لنقف وقفة تأمل مع هذا الغزو الجديد لعقولنا, وما فيه من خطر على عقول اطفالنا, إذ ان الطفل من طبيعته التقليد 


البوكيمون هي كلمة انجليزية الأصل, وهي اختصار لكلمتين الأولى Poket والثانية Monster أما Poket فتعني الجيب, وأما الثانية Monster فلها عدة معاني ونذكر منها: 
1 الغول. 
2 المخلوق غيرالسوي. 
3 العفريت. 
4 المخلوق الشرير. 
أما كالعبة فهي ذات منشأ ياباني حيث يعتقد الياباني، بوجود هذه (المخلوقات) المحسوسة الغريبة في اماكن معينة اكثر غرابة. 
بعض هذه المخلوقات يمكن الحصول عليها حسب اعتقاداتهم من فوهات البراكين وبعضها الآخر يمكن أخذه من المزابل وبعضها الآخر يؤخذ من لهيب النيران وأنواع أخرى توجد في ابعد المغارات او في اعمق الحفر داخل الأرض
وهناك أنواع يمكن الحصول عليها من أعماق المحيطات او حتى من طبقات معينة من الجوز
وعليه يتم تصنيف هذه البوكيمونات إلى انواع:
نارية وهوائية ومائية وكهربائية.

وعلى سبيل المثال هناك بوكيمون كهربائي يسمى (بيكاتشو Pikachu) وهو عبارة عن فأر كهربائي يصدر طاقة وبرقا من نوع معين وعندما يجتمع عدد من هؤلاء البوكيمونات يمكن لطاقتهم ان تسبب عواصف رعدية.

ونوع آخر يسمى )ABRA( ويعتقد ان لديه القدرة على قراءة العقول وما يدور فيها سيما من أفكار شريرة. 

وهناك )Kadabra( الذي يعتقد انه لا يخرج إلا في الليل, أما في النهار فيقوم بدفن وجهه في التراب.

أما )Wartortle( المائي فيقضي معظم وقته مختبئاً داخل الماء محركا أذنيه لحفظ التوازن .

وهكذا نجد لكل بوكيمون معتقدا خاصا لا يصدقه العقل وأقرب ما يكون للاسطورة. 

أما عددها فيعتقد بوجود 150 نوعاً من هذه البوكيمونات ويعتقد بعض اليابانيين بوجود عدد اكثر من ذلك حيث ان بعض هذه البوكيمونات قابلة للتحول إلى بوكيمونات اخرى تتفاوت من حيث قدراتها وطاقاها.
وتبدأ الرحلة عندما يبدأ لاعب البوكيمون بمحاولة امساك اكبر عدد ممكن من هذه (المخلوقات الغريبة) ثم تبدأ رحلة تدر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-103.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:42:14 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أطفالنا يلعبون القمار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل أزعجكم العنوان.. عفوا فالمقال يحمل ازعاجا أكثر لأنه يتعلق بفلذات الأكباد.

هل أزعجكم العنوان.. عفوا فالمقال يحمل ازعاجا أكثر لأنه يتعلق بفلذات الأكباد.
فكما تعلمون ان الاطفال يتعلقون بالشخصيات الكرتونية التي يصدرها لنا الغرب سواء كانت شخصيات غربية مثل ميكي ماوس وتوم وجيري.. أو شخصيات معربة مثل الكابتن ماجد وبشار وعدنان ولينا وغيرهم من الشخصيات التي تلازم الاطفال في حقائبهم وملابسهم..

والمشكلة تكون خطيرة حينما يحاول صانعو تلك البرامج الكرتونية ان يدسوا السم في الدسم فيشكلوا تفكير اطفالنا في اخطر صور الغزو الفكري الذي يهدد شباب المستقبل. 

وحديثنا اليوم عن شخصية جديدة يعرفها الغالبية العظمى من اطفالنا.. أعني بها شخصية "بوكيمون". وارجو منكم ان تسألوا اطفالكم عن خصائص "بوكيمون" الذي يملك قوى خارقة ويستطيع خلق النفس واحيائها بعد الموت وغيرها من الشركيات والعياذ بالله. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد الذي لا تكاد تخلو منه البرامج الكرتونية ولكن شخصية "بوكيمون" جاءت بفكرة خطيرة تم التخطيط لها بشكل دقيق يؤكد ان وراءها من هو أكبر من مجرد شركة إعلامية أو مصنع للعب الأطفال. 

فقد جمعني مجلس حوار مع المدرسين والموجهين الشاكين من سطوة الاعلام الذي قد يهدم في ساعة جهد سنوات من التربية والتعليم.. وتركز الحديث حول "بوكيمون" الذي يتناقل الاطفال في المدارس صور شخصياته على شكل ورقة اللعب تختلف قيمتها وقوتها. 

نعم عزيزي الاب.. أجل عزيزتي الأم.. ان لتلك الصورة قوة تزيد وتنقص فيتأثر سعر الصورة, ومن هنا دخلت اخطر اشكال الغزو الفكري لأطفالنا. حيث أكد لي المرشد الطلابي "محمد المدلج" وجود محلات للألعاب الإليكترونية في مدينة الرياض يوجد بها غرفة خلفية للعب "القمار"!!! هل وقف شعركم واقشعرت أبدانكم؟؟؟ انها الحقيقة المفزعة.. حيث يقوم عمال أجانب باستدراج الاطفال في غفلة من أهلهم ويدعونهم لدخول الغرفة قائلين لهم وبالحرف الواحد: "تبغى تلعب قمار!!!" وفي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-102.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:41:19 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قمار في براءة العاب الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كشف معلم سعودي بإحدى المدارس الأهلية "تحتفظ الجريدة باسمها" عن ضبط أعداد صغيرة من طلاب المرحلة الابتدائية تلعب ورقة "بوكيمون" بالنقود 
كشف معلم سعودي بإحدى المدارس الأهلية "تحتفظ الجريدة باسمها" عن ضبط أعداد صغيرة من طلاب المرحلة الابتدائية تلعب ورقة "بوكيمون" بالنقود. 

وأوضح ان براءة الصغار لا يرون خطأ في الأمر حتى وإن كان اللعب بهذه الطريقة حرام على اعتبار أنه "قمار".

وأشار إلى أنه قد تم تحذير عدد من الذين يحضرون هذه اللعبة إلى المدرسة إلاّ ان عدداً منهم يصر على لعبها في "الفسحة" وبخفاء عن أعين المعلمين ومدير المدرسة. 

وتمنى ان يساعد آباء وأمهات هؤلاء الأطفال في متابعة أبنائهم وتجنب مثل هذه الألعاب البريئة في مظهرها ولكنها ستؤدي للقمار المحرم.

ويذكر ان عدداً من صغار السن قد شجعوا على اللعب بهذه الأوراق مقابل نقود في محلات الألعاب ونقلها البعـض وببراءة إلى المنازل أو المدارس اعتقاداً من المنع بسبب ضياع الوقت في اللعب وليس لأنها حرام إذا دخلت فيها نقود. 

وإذا لم تتدخل الجهات الرقابية في مثل هذه الأمور فلا يستبعد أن تصبح ظاهرة بين الصغار وبالرغم من ان اللعب يبدأ بريالات بسيطة.. فلا يستبعد ان يتطور إلى ما هو أدهى وأمر على أخلاق الناشئة الذين لا يعلمون خطورة مثل هذه التصرفات البسيطة في بدايتها. 

أحمد غاوي ( جريدة الرياض )</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:40:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى لايصبح مصروف ابنك سبباً لضياعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مصروف الأولاد عادة متبعة منذ زمن طويل . هدفها ان نجعل الأبناء يعرفون مسئولية االمال منذ صغرهم ولكن رغم هذا فهي تخلق متاعب كثيرة للوالدين . 

فإذا اراد الأبناء مصروفهم اليومي وكان الوالدان يمران بازمة ماليه فهم لايقدرون ذلك بل يصرون على طلبهم . 
فالمصروف قد يتسبب في أثارة الغضب والصراع المستمر بين الوالدين والأبناء عندما يطلب الأبناء بزيادة المصروف دون أن يفهموا الظروف المالية للوالدين .

ولكن ليس معنى هذا ان نلغي المصروف بل يجب أبقائه لأنه يُعلم الأبناء قيمة المال وكيفية المحافظة عليه وكيف يقمون بوضع ميزانية صغيرة ويضعون أولويات لأحتياجاتهم .

وعلى الوالدين مراعاة مايلي عند أعطاء الأبناء المصروف :

يجب وضع في الأعتبار عدم جعل المصروف رشوة بمعنى أن يُعطى الابن المصروف مقابل تنظيف الغرفة أو عمل شيء ما أو كاترضية له عند حدوث مشاده كلاميه بينه وبين أحد الوالدين . لأن ذلك يجعل الأبن لايشعر بأنتمائة للأسرة وأنما يشعر أنه يأخذ هذا المال مقابل عمله . كذلك يجعلهم مادين لا يشعرون بأي نوع من العاطفة .
كذلك أن هناك بعض الأطفال يعتمدون على بعض في بعض العمال وتكون النتيجة أن بعضهم يحصل على المال دون أن يبذل جهد في الحصول عليه فيشعر أنه يستطيع أن يستغفل من حوله وان يحصل على المال دون عمل. 
إذا كان ولابد في مكافأة الأبن على عمل بمبلغ من المال فيجب ان يوضح له أن المبلغ الذي يأخذونه هو المصروف ومازاد عليه فهو مكافأة لما قاموا به من عمل وبهذا سيشعر الطفل بالأنتماء العاطفي للأسرة حتى لو لم يعمل شيئاً . 
يجب عدم تعويد الطفل على ان يكافاء بالمال بل مرة بمال ومرة بالمديح ومرة بنزهة وهكذا حتى لاينشاء الأبن مادياً . 
يجب ان لايكون العقاب بحرمان المصروف لأنه يساعد على أختلاط معنى المال ومعنى الحب في عقل الأبن ويصبح علاقته بالأسرة علاقة مادية لايربطه بها أي نوع من الحب . 
يجب مراقبة استخدامات المصروف عند الأولاد حتى لايستخدمونها في أشياء تجلب له ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:39:50 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لتشجيع طفلك على القراءة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تبدأ علاقة الطفل بالكتاب أو كتيبات القصص منذ الأشهر الأولى من طفولته , فنجده يهتم بالصور والألوان ثم يبدأ في تقليب صفحات الكتاب بنفسه .

فكيف يمكنك تشجيع طفلك على القراء والإطلاع في سن مبكرة ؟

فالطفل يبدأ في الاهتمام بالقراءة وشراء الكتب في سن الثانية عشر وهذا الأمر يتوقف على المناخ السائد في البيت أو دار الحضانة ومدى تشجيعه على صحبة الكتاب , كما يجب على الأم أن تختار الكتب لطفلها بعناية ويجب أن تراعي أن الطفل سريع التأثر وعلى درجة بالغة من الحساسية ويتفاعل بما يدور حوله .
ومهمة الأم أن تقرأ له ما يتفق مع سنه وتساهم في اطلاق خياله وتصوره ... فالبيت هو المركز الأول والأساسي لتقديم الخبرة الأولى للقراءة ومستقبل الطفل يتأثر إلى أبعد الحدود بما يفعله الآباء ومدى مشاركتهم وتشجيعهم للطفل على اكتساب عادة القراءة فعندما تعطي الطفل كتاباً أو مجلة نجده يصفق فرحاً أمام صورة تعجبه , ويصفق بيديه أمام الصور الملونة , ويشعر بسعادة غامرة وهو يمزقها . ومن هنا يجب على الأم أن تعطي للطفل مجلات أكثر وكتباً ملونة حتى تنمو لديه القدرة على تذوق هذا الفن بعينه وعقله والقدرة على الاختيار فيما بعد .

كذلك للقراءة أثر كبير في مجال تربية الأطفال وسلوكهم والكتاب يساهم في تكوين وبناء شخصية الطفل وفهمه للحياة وتنمية قدرته على التخيل ويمكن الاستفادة منه في غرس القيم التي نريدها في عقول ونفوس الأطفال .

وحتى تشجعي طفلك الصغير على القراءة يجب أتباع الخطوات التالية : 

يجب تحديد فترة لطفلك للقراءة لتكون هذه العادة معروفة لديه يترقبها . 
أن تغرسي فيه حب القراءة منذ عامه الأول عن طريق القصص . 
تأكدي أن رؤية الطفل لرسوم وقصص وشعر للأطفال الآخرين في المجلات المختلفة تعمل على الاكتشاف المبكر لمواهبه وقدراته منذ الصغر .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:39:05 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعض السبل الناجحة في تربية الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هذه بعض السبل الناجحة للوصول للغاية المنشودة في تربية الأطفال : 

يراعى ذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة سارة , وأن الله سيحبه من أجل عمله وسيدخله الجنة , ويستحسن ألا تكثري من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره في سن الطفولة وإن ذكر فهو للكافرين الذين يعصون الله عز وجل . 
توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته . 
جعل الطفل يشعر بالحب , فعلى الأم أن تنمي حب الله في نفس طفلها أولاً ومن ثم حب الآخرين من أبناء مجتمعه المسلم . 
عدم الاستهانة بخواطر الأطفال وتساؤلاتهم والإجابة الصحيحة على أسئلتهم بما يناسب سنهم ومستوى إدراكهم ولذلك أثر كبير في إكساب الطفل السلوك و القيم والأخلاق الحميدة وتغيير سلوكهم نحو الأفضل . 
لا بد من الممارسات العملية لتعويد الأطفال العادات الإسلامية لذا يجب على المربية الالتزام بها كآداب الطعام والنوم والسفر وغير ذلك وبذلك ترسم المربية بسلوكها نموذجاً إسلامياً صالحاً لتقليده , وتشجع الطفل على الالتزام بخلق الإسلام ومبادئه . 
تستفيد المربية من القصص الهادفة سواء كانت دينية أو واقعية أو خيالية لتزويد الطفل بما هو مرغوب فيه من السلوك وتحفزهم على الالتزام به والبعد عما سواه . 
الاعتدال في التربية الدينية للأطفال وعدم تحميلهم مالا طاقة لهم به ولا ننسى أن اللهو البريء والمرح هما عالم الطفل وألا نثقل عليه في التبعات أو نكثر من الكابح التي تحرمه من حاجات الطفولة علماً أن كثرة النقد تؤدي إلى الجمود والسلبية . 
الاهتمام بتشجيع الطفل لأنه يؤثر في نفسه تأثير طيباً ويحثه على بذل أقصى جهده لإنجاز الأعمال التي تعود عليه بالنفع . 
لا بد من مساعدة الطفل في إدراك حقه ماله وما عليه ما يصح عمله وما لا يصح وذلك بصبر ودأب مع إشعار الأطفال بكرامتهم ومكانتهم مقروناً بحسن الضبط والبعد عن التدليل . 
غرس احترام القران في قلوب الأطفال فيشعرون بقدسيته والالتزام بأوامره بأسلوب سهل وجذاب فيعرف الطفل أنه إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-98.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:37:52 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا يهرب ابنك من واجباته المدرسية ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بداية العام الدراسي تبدأ مشاكل أولادك والتي أهمها : 
الهروب من عمل واجباته المدرسية . 
وبالرغم من الجهد الذي تبذله الأم في محاولة أن يبدأ ابنها أو أبنتها بداية جيدة في عام دراسي جديد . إلا أن الأبن يحاول أن يهرب من الواجب بكل الطرق .

مثلاً : قد تحدث معركة بين الابن ووالديه من أجل تأدية واجباته المدرسية . وقد يقوم الطفل بالمجادلة لمدة ساعتين من أجل القيام بواجباته أو يتفنن في ضياع الوقت بأن يبري القلم مرة كل كلمتين أو يشطب الجملة ويعيد كتابتها مرة أخرى أو أن يذهب إلى دورة المياه كل ربع ساعة أو أن يخلق الأعذار بأن يطلب الأكل أكثر من مرة ..... كل هذه محاولات لتضييع الوقت ثم يبكي الطفل وذلك لأن الوقت ضاع وأنه تعب من الكتابة .

وبإختصار يفعل كل شيء لكي يهرب من الواجبات المدرسية . هذا النوع من الأطفال تجدهم أيضاً في المدرسة لايكملون كتابة الدرس ويفضلون أن تكتب لهم أمهاتهم واجباتهم رغم أن الاغلبية منهم أذكياء .

هذا التصرف قد يجعلنا نحكم عليهم بالأهمال ولكن هذا المفهوم خطاء كمايقول علماء النفس فيرون أن الطفل هنا يحتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة في حل الواجب .

فالوالدين عندما يرون ابنهم مقصر في حل واجباته فإنهم فيعتقدون أنه مهمل رغم توفر كل وسائل الراحة له . إلا أن عدم الاهتمام به يعطيه عدم الثقة بنفسه .فينعزل عن أصدقائه أو يغرق في قراءة الكتب أو مشاهدة التليفزيون ويصبح حساساً جداً من مشاكله الصحية ويمكن أن ينقلب إلى طفل مشاغب في المدرسة.

العلاج في مثل هذه الحالة هو :

أن تعطيه الأهتمام مثل أخوته تماماً وأن تعدلي بينهم . 
كذلك اعطيه الثقة بنفسه فإذا نجح في عمل في البيت اجعليه يكرره مرة أخرى . 
عليك أن تهتمي بملابسه وتبدي اعجابك بما يختاره . 
ولا تلقي العبء وحده بل اجعليه يشعر بالمساعدة . 
لا تؤنبيه إذا أخطاء في شيء. 
إذا حصل على درجات عالية عليكِ أ تفتخري به بين أصدقائه . 
افعلي كل هذا بدون مبالغة في المديح حتى لاي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-97.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:37:08 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابعدي عن طفلك الخوف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الخوف ظاهرة طبيعية عند كل طفل , وقد يحميه الخوف من الأذى عندما يتعرض للأشياء الخطرة كغريزة طبيعية المفاجئ . 
, وهذه الغريزة موجودة عند كل طفل منذ الولادة , فمثلاً الطفل الرضيع يخاف من الأصوات العالية والضجة والتغيير 

وعندما يبلغ عامه الثاني نجد أن قدرته العقلية مقصورة على فهم الأمور منطقياً فتختلط الأشياء في ذهنه وتكبر ولا يعرف كيف يفسرها ولذلك نراه يخاف من أشياء لا تخيف بطبيعتها وهنا نعلم أن ذلك ينتج من توجيهنا الخاطئ له واستغلالنا لتأثره بكل ما يقال له فيصبح في حالة رعب من أشياء غير واقعية كاللص والشرطي وهذه كلها سلبيات لهل خطورتها في المستقبل .

ونستطيع أن نخفف من خوف أطفالنا ونقلل من أهمية الأشياء التي تسيطر على أفكارهم وخيالهم بأن نفسر لهم كل شيء كلما ازدادت قدرتهم على مواجهة الحياة وتحمل ما بها من أعباء .

والمعروف أن هناك أشياء عديدة تثير الخوف الطبيعي لدى الطفل كالظلام والاقتراب من الحيوانات ومشاهدة العنف والقتل والضرب في التلفزيون , وأفضل طرق لمعالجة ذلك هو التفسير لعدة مرات حتى يفهم , وعدم السخرية والضحك من مخاوف الطفل , فهذا يزيد من احساسه بالضعف ويفقده الثقة بالنفس .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:36:27 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العزلة والانطواء عند الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل يميل طفلكِ إلى العزلة والانطواء والنفور من الآخرين ؟ أو استخدام العنف والعدوان معهم ؟ 

فقد ذكر الدكتور ريتشاد وردون عالم النفس في جامعة فلوريدا أنه إذا كان الطفل بهذه المواصفات فهناك طريقتان لعلاجهما :
الطريقة الأولى : تتركز في مساعدته على ممارسة الألعاب الجماعية وهي الطريقة لعلاج حالتي الانطواء والعنف عند بعض الأطفال . فالتربية الرياضية ليست نوعاً من الترف أو تضييع وقت الفراغ كما يعتقد البعض أو هي وسيلة لاكتساب الصحة وبناء العضلات بل أن التجارب النفسية أثبتت أنها من أفضل السبل لتنشئة جيل تقل فيه حدة العنف والصدمات وذلك لأنها تؤصل في نفوسهم جذور التعاون والثقة في الآخرين .
ويؤكد العالم أن طاقة العنف كامنة في نفس كل إنسان بالفطرة , وإن الرياضة بمختلف أنواعها هي المتنفس الطبيعي لها , وعلى الأخص الألعاب الجماعية التي تعود الطفل على التألف والتعاون مع الآخرين وذلك لأنها تكسب الفرد الشعور بالمسئولية تجاه غيره .

والطريقة الثانية : والتي اثبتت التجارب أنها من الوسائل الهامة في علاج مثل هذه الحالتين . هي إهداء الطفل حيوان اليف مثل عصفور أو بغبغاء يشرف عليه بنفسه ويترك الاختيار للطفل .وهذا ينتج عنه علاقة الفة وثقة وتعاطف لا تلبث أن تتحول إلى طابع الطفل الوجداني ومزيد من ثقته بالناس وتدفعه إلى التعاون معهم برقة وأمان . </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:35:56 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأثير افلام الرعب على سلوك الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أكد خبراء الاجتماع البريطانيون في بحث أجري مؤخراً أن السبب وراء سلوك العنف الذي يصيب تلاميذ المدارس الذين تتراوح اعمارهم بين 7-16 عاماً هي مشاهدة أفلام الفيديو التي تعرض أعمال العنف . 

أشار الخبراء إلى أن الأطفال يدمنون مشاهدة أفلام الفيديو بنفس طريقة الأدمان على تناول المخدرات .

وأكدوا أن ادمان الفيديو أسوأ انواع الأدمان لأن الطفل يقلد تماماً ما يشاهده بما فيها آدمان أي عادة من العادات السيئة .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-94.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:35:09 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل والتربية العقدية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من المعلوم أن العقيدة هي كل ما يعتقده الإنسان ويدين به سواء كان هذا الاعتقاد حقاً أو باطلا . ولأن العقيدة هي الضابط الأمين الذي يحكم التصرفات ويوجه السلوك , ولأن الأبناء نعمة عظيمة , من نعم الله ولا تكتمل هذه النعمة إلا بصلاحهم . 

لذا وجب على الأم والأب أن يحرصا على تنمية العقيدة الصحيحة لدى الطفل وذلك منذ اللحظات الأولى من حياته , فحينها يؤذن في أذنه اليمنى بعد ولادته وعلى مدى السنة الأولى في حياته يلقن الكلمات الخالده كالشهادتين والتكبير وغيرهما .

وعندما يصل إلى مرحلة فهم واستيعاب ما يقال له تُشرح له أركان الاسلام ويعلم العبادات ويبصر بالكون وما فيه من آيات ودلائل عظمة الخالق كما يبصر بالتوحيد وأنواعه . ويُحفظ أسماء الله أو بعضها .

ويمكن تبسيط مثل هذه المفاهيم الخالدة على هيئة قصص أو أناشيد أو أسئلة .ولا ننسى في هذا المجال قصة الجارية في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال :( وكانت لي جارية ترعى غنماً لي قِبل أحُد فاطلعت ذات يوم فإذا بالذئب قد ذهب بشاة من غنمها , وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون . لكني صككتها صكة فأتيت رسول الله فعظم ذلك علي , قلت يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال : ائتني بها فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء , قال : من ؟أنا ؟ قالت : رسول الله قال : ؟أعتقها فإنها مؤمنة ).

وهناك مبدأ مهم من مبادىء العقيدة الإسلامية لابد من ترسيخه في نفس الطفل ألا وهو مبدأ الولاء والبراء.فلا بد أن يعود الولاء والبراء لله وللرسول وللمسلمين .
ويقص عليه القصص التي تتضمن ذلك كسيرة إبراهيم عليه السلام مع قومه . ويعلم مقتضيات الولاء للمسلمين ونصرتهم ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم والعكس بالنسبة للكافرين .

ويعلم حق المسلم على المسلم حتى لاينساق وراء الدعوات المشبوهة التي ظهرت على الساحة العالمية والتي تنادي بزمالة الأديان أو تقاربها حتى يعلم أن للمسلم شخصيته المستقلة.

كما أن الطف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-93.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:34:28 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحفاظ على الأبناء واجب الأمهات والآباء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أخي المسلم : لاشك أن الأبناء ــ ذكوراً وإناثأ ــ هم ثمرة الفؤاد ، ولحمة القلب ، ونور العين ، وهم جيل المستقبل الذين تعقد عليهم الآمال . 

لذا حرص أهل الخير وأهل الشر ــ على حد سواء ــ أكثر الحرص على توجيه هذه الخامات ، والنقش في لوحتها كل حسب معتقده ومشربه .
إخواني وأخواتي في الله : إن أبناءنا يواجهون هجمة شرسه ، من قبل وسائل الإعلام بأنواعها المختلفه ، لإضلالهم ، وتوجيههم وجهة مضادة لدينهم ،
ليكونوا أداة طيعة في أيدي العلمانيين ،الذين مافتؤا ، تحريفاً وتشويهاً وتنقصاً من ديننا ، على جميع الأصعده . 

إخواني في الله : إن واجب الآباء والأمهات كبير، والمسؤليه الملقاة على عواتقنا عظيمه ، ولا يسع المسلم أن يغفل أبناءه ثم يلوم الزمان أو المجتمع ، أو المدرسه ، بل هو الملوم إن ضيع الأمانه ، والرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول ( مامن رجل يسترعيه الله رعيه ثم يموت حين يموت وهو غاش لها إلا أدخله الله النار ) .
وأعتقد ان تأثير المرأة أكبر من تأثير الرجل ، وإن كان واجب الرجل أعظم ، لأن المرأة هي صاحبة البيت التي يفترض أن لاتفارقه ، وهي التي تعرف مايختلج في نفوس أبنائها غالباً ، لأنهم يحدثونها بما لا يجرؤن على البوح به لوالدهم .

لذا فلتحرص الأم على الأبناء غاية الحرص ، وإن ظهرت مشكله أو رأت خللا أن لاتتركه حتلى يستفحل ، بل عليها بعلاجه ، وإشراك الأب في ذلك .

أحبابي في الله : الذي ينظر ولو نظرة يسيره إلى واقع المراهقين ، بل ومن دونهم ، لايسعه إلا أن يمسك قلبه خوفاً على مستقبل هذه الأمة ، التي ريشت السهام نحوها من كل جانب ، والمشتكى إلى الله تعالى ، من جلد الفاجر وعجز المؤمن .

إخوتي في الله : الأخطار كثيره ، ويجب الوقوف ضدها بالحد والحديد ، حتى نحمي أبناءنا ، فإذا عجزنا عن الحفاظ على أبنائنا ــ ونحن ننتسب للعلم والدعوة ــ فكيف نلوم غيرنا ، لذا يجب علينا أن نقف وقفة واحده ضد أي خطر يهدد أبناءنا ، وقد رأيت من خلال عملي واحتكاكي ببع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:33:47 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكذب مسبباته وعلاجه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من أبرز ما يزعج الوالدين هو ملاحظةالكذب على أبنائهم ,وذلك لما للصدق من أهمية كبيره . 

لـــمـــاذا ؟
معظم الأطفال يكذبون بين وقت واخر ,ولسلوك الكذب اسباب كثيرة منها:
1- الطفل يستخدم الكذب الاستكشافي كوسيله يتعرف من خلالها على ما يكون أن يحدث(لقد اخذ صديقي نقوداً من محفظة والده دون علمه ) .
2- قد يتعمد الكذب كي ينجو من العقوبة .
3- ميل الطفل للتضخيم والمبالغة بغرض التباهي .
4- عدم القدره على التفريق بين الحقيقة والخيال , لاسيما في حق طفل ما قبل المدرسة .

ماذا نصنع ؟
1- التزام الهدوء : إذ لايحسن أن نكره الأطفال على قول الحقيقة لأن مثل هذه الطريقة تجبر الطفل على الكذب مره اخرى لينجو من الموقف .
2- واجه الطفل بطريقة إيجابيه : بمعنى لا تطلق لفظ ( أنت كاذب) أو تنقد الطفل , لأن مثل هذا الأسلوب يدفع الطفل إلى الانتقام , ويقلل من التقدير , ولكن بدلاً من ذلك تقول بكل هدوء : أنا اعرف أن الذي تقول غير صحيح , والكذب غير مفيد , ودعنا ننظر في الموضوع . 
3-حاول معرفة اسباب الكذب :فإذا كان الطفل يدعي التفوق في مادة هو في الحقيقة يعاني من صعوبتها تستطيع أن تستجيب لمثل هذا النوع من الكذب بالعبارة التالية : أرى أنك تبذل جهداً كبيراًفي هذه المادة وهي صعبة عليك , إذا احببت نستطيع أن نقضي وقت أطول في مذاكرتها .
4- استخدم أسلوب التأديب المناسب : ينبغي أن يعرف الأبناء شيئين وهما : أننا نفخر بهم إذا أخبرونا الصدق . والشيء الثاني أن الكذب يترتب عليه مضاعفة العقوبة .
5- القدوة والمكافأة على الصدق : بمعنى أن يلاحظ الطفل الصدق في تعامل والديه معه ومع الآخرين .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:32:53 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصراع بين الأبناء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الصراع الذي ينشب بين الأشقاء ليس شرا كله , إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم , لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .

font color***"#4F9D9D" face***"Monotype Koufi"&gt;لماذا يحدث شجار بين الأشقاء ؟
يتطور صراع الأشقاء لعدة اسباب منها : 
1- تفضيل احد الوالدين طفل على الآخر قد يولد البغضاء بين الأبناء .
2- رفض الوالدين سلوك احد الأبناء يظهر من خلال سلوك الآخرين تجاه هذا الابن .
3- الصراع بين الأبناء في احيان كثيره يحاكي الصراع الناشب بين الأبوين .
4- شعور الأبناء بأن الصراع الناشب بينهم يصرف انظار الوالدين عن مشاكل اخرى بينهما .
ماذا نصنع ؟
1- نتجاهل الشجارات التافهه : عندما يكون الطرفين متكافان والموضوع تافه لا تتدخل طالما أنه لايتعرض احد الطرفين للإيذا لأن في ذلك تعويد لهما على حل النزاع دون اللجوء للاخرين .
2- درَب الأبناء على مهارات حل المشكلات : من خلال دعوتهم بعد ان بتوقف الشجار وتدريبهم على تحديد المشكلة وتوليد الحلول واختيار الأنسب منها . 
3- مكافأة الأبنا عند ما يتسامحون فيما بينهم وعند اظهار روح التعاون فيما بينهم .
4- استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين : حتى يتعودون ظبط النفس .
5- تجنب المقارنه :لانه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه اخوانه .
6- حاول ان تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .
7- تذكر ان الشجار بين الأخوة امر طبيعي .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-90.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:31:46 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عناد وعصيان الأبناء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لنتخيل أباً يطلب من ابنه أن يذهب إلى النوم , والابن يتجاهل دعوة الأب أو يرد بأنه لايشعر بالنوم , 
ترى كيف يمكن ان يتصرف الاب في مثل هذا الموقف . إذاً نحن بصدد موقف يتضمن رفضاً من قبل الطفل للاستجابة بطلب من شخص اخر , فليكن الاب أو الام . 
لـــمـــاذا ؟
تؤكد الدرسات أن الطفل الطبيعي الذي يبلغ من العمر 4 أو 5 سنوات لا يستجيب لأكثر من ثلثي الطلبات الموجهة من قبل الأب وعصيان الطفل يمكن ان يفسر على أنه :
1- رغبة في تحقيق الاستقلالية .
2- قلة القوانين والقواعد أو المبالغة فيها .
ماذا نصنع ؟
1- الاكتفاء بالتعليمات الضرورية : بمعنى ان تكون هناك قوانين تناسب عمر الطفل .
2- اجعل التعليمات واضحة ومحددة وإيجابية : اي اجعل الاوامر واضحة لبقة مثل(لو سمحت اذهب إلى فراشك) كذلك يجب تجنب اسلوب السؤال كأن تقول ( ماذا قلت لك ؟ أو لماذا لم تذاكر ) وحاول ان تصيغ الامر بطريقة تظهر ثقتك بأن الطفل سوف يستجيب . 
3-اعط الطفل وقت للاستجابة :ففي بعض الاحيان يجد الطفل صعوبة في الاستجابه نظراً لأنشغاله بأمراً ما لذلك يجب اعطا الطفل الوقت الكافي للاستجابة
4- امدحه بسبب تنفيذه لأمرك.
5- استخدم اسلوب الإبعاد المؤقت ( اي يوضع في زاوية الغرفة لمدة خمس دقائق لا يتحرك )في حالة عدم تنفيذه للأمر .
6- انت قدوة لأبنك :فقد يتعلم الطفل العصيان من والديه فيجب عليك ان تربي نفسك قبل ان تربي ابنك .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-89.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:31:02 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف أربي ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عندما يكون الإنسان في مستوى منخفض وأرتفع به لمستوى أعلى فإني أعني بذلك أنني أخطط تربويا للنجاح 
، وحتى أصعد بالفرد فعلي أن أقوم بتشخيص المرحلة الدنيا ثم أقوم بالعمل عليه بخطة تربوية بالتدريج إلى أن أصل للقمة ، وأكبر الخطأ أن أحاول الوصول إلى القمة في أقل وقت ممكن وإلا سوف أسقط في القاع مرة أخرى 

فالغرب يخططون إلى مدى 5 أو 10 سنين واليابان يخططون لمدة 500 عام .... أما الدين الإسلامي فقد قام بالتخطيط لمدة قرون إلى أن تقوم الساعة .. فالمنهاج الذي نسير عليه هو الذي وضع من رب العبادة من قبل أكثر من 1400 عام وسيظل قائما إلى يوم القيامة ....... 

من أنواع الخطط التربوية التي وضعها الدين الإسلامي .. الوصية قبل الموت .. فهي عبارة عن موجز لما أريد القيام به مستقبلا وبدون تحديد زمن معين واشترط الدين الإسلامي تغييرها بين فترة وأخرى للقيام بتجديدها وتحسينها 

وكعنصر رئيسي يجب الإهتمام به هو أننا لن نستطيع أن نربي بدون امتلاك معلومة .. فالعلم أولا لتحقيق التربية 

في حياة الأطفال مشاهد كثيرة تمر عليه في خلال اليوم والليلة ابتداءا من استيقاظه صباحا وذهابه للمدرسة وتعامله مع مزملائة والمعلمين والشارع والنادي الذي يذهب إليه مساءا والأقارب والأصدقاء وغير ذلك ... يرى في حياته كثير من التناقضات والتي تحتاج إلى تثبيت من خلال حضن والديه فهما الموجهان الرئيسيان لسلوكه ... على سبيل المثال .. نشاهد الطفل في بعض الأحيان يقوم بالرد على من هو أكبر منه من إخوانه أو حتى والديه وهو مازال في سن الطفولة .. ربما نبتسم لذلك ونفرح لأن الطفل له عبارات جميلة أكبر من سنه وسعيدين بأنه يتكلم بأسلوب لا يدل على عمره بل وربما نطلب منه أن يعيدها أمام والدينا أو أصدقائنا .... نحن لا نلاحظ الخطأ الآن ولكنه سيصبح فادحا عندما يعتاد على ذلك ويكبر به ويتعود على ذلك لأننا قد صفقنا له في صغره فما المانع الآن بأن يعيدها مرة أخرى .... </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-88.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:30:21 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عشرون نصيحـة تعـين الآبـاء علـى تربيـة أولادهـم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ا يستغني الأبناء عن توجيه الآباء، ومن أجل ذلك، اهتم خبراء التربية بتوضيح الوسائل التي تعين الآباء على تربية الأبناء، وهذه خلاصة مكثفة لما أجمعوا عليه من وصايا للآباء في هذا المجال : 
1 ـ ركز جهودك أيها الأب في تأديب الأكبر من أبنائك حتى يكون قدوة للآخرين وأسند إليه في بعض الأحيان مراقبة الأسرة وتدبيرها، عسى أن يشعر بالمسؤولية ويستقيم.
2 ـ إذا أراد أحد أولادك حاجة، ولم تتيسر له، فاؤمره بالصبر، وذكره بفوائده حتى يعتاده فقد قال رسول الله ص: "وما أعطي أحد عطاء خيراً أوسع من الصبر" (متفق عليه).
3 ـ لاتترك أولادك يعاملونك بسياسة "التستر" بينهم لأن ذلك يغطي عنك أمراضهم العقلية والخلقية، وبصفتك أباهم ومؤدبهم الأول يجب أن تعرف عنهم كل شيء حتى تعالج العلة. 
4 ـ رغِّب أولادك في توقير الكبير، ورحمة الصغير، وحب المساكين والداعين إلى الخير وحبب لهم ما يقومون به من أمر بمعروف ونهي عن منكر. 
5 ـ إذا ناولت أحد أولادك شيئاً يفرح به فاطلب منه الدعاء لك بالجنة والنجاة من النار، حتى يفهم أن هنالك "جنة تطلب وناراً تُتقى".
6 ـ القرآن أعز شيء على المسلم، فهو كلام الله، أنزله على قلب محمد ص، للناس كافة، وأمرهم بتلاوته وتعلمه، وتعظيمه والعمل به، ومن ثمَّ جعل لنفسك ولأولادك منه حظاً وافراً، واعلم أنه مع كثرة استعمال أولادنا للمصاحف الشريفة لابد من أن يحدث تمزق في بعض أوراقها، وقد تسقط سهواً أو جهلاً بعض من هذه الأوراق على الأرض، وفيها كلام الله عز وجل، فيجب علينا ملاحظة ذلك ورفع كل ورقة نجد فيها ذكر الله أو اسمه أو كلامه، أو حديث الرسول ص وأن نرغِّب أولادنا في فعل ذلك وتربيتهم عليه. 
7 ـ جنِّب أولادك الترف، وعوِّدهم الخشونة، فالترف يضعف إرادة النفس ويثنيها عن المطالب العالية التي تتطلب صبراً وجهداً وقد ذم الله عز وجل المترفين في مواضع من القرآن منها قوله تعالى: وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (34) (سبأ)، أما الخشونة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-87.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:29:31 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اطفالنا ومعاني الرجولة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ 

إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :

الـتـكـنـيـة

مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار، وقد كان النبي r يكنّي الصّغار؛ فعَنْ أَنَسٍ t قَالَ : "كَانَ النَّبِيُّ r أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ : أَحسبُهُ فَطِيمًا – وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! ( طائر صغير كان يلعب به ) [ رواه البخاري 5735 ] .
وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت : أُتِيَ النَّبِيُّ r بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ . فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ : أَبْلِي وَأَخْلِقِي، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ : يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ [ رواه البخاري 5375 ] .
وفي رواية للبخاري أيضاً : فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ : يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ" [ رواه البخاري 5397 ] .

أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار

وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-86.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:28:46 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احترمي طفلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من الملاحظ في مجتمعاتنا المسلمة الاستخفاف بقدرات الطفل العقلية . مع أن الحقيقة تثبت أن للطفل قدره هائلة على التعلم والحفظ واستيعاب المنطق .




نرى بأننا دائما نفسر للطفل الأمور بطريقة سخيفة مضحكة لا علاقة لها بالحقيقة فقط لنسكته ونخلص من شرّه !!!! معتقدين بأنه غير قادر على الفهم ... 

على العكس لو حاولت تفسير الامور للطفل بمنطق سيستوعبها تماما وسيكون بمنتهى الرضى وستغرس الفكرة الصحيحة في عقله إلى الأبد ... 

نرى كثير من الأطفال يرددون نفس السؤال مرات ومرات لماذا ؟!؟! لانه لم يقتنع بالإجابات غير المنطقية وغير المترابطة التي أُخرس بها !!!!!! 

إننا حينما نجيب الاطفال على أسئلتهم وحين نوضح الحقائق عند اللعب معهم أو عند تفسير نهينا لهم عن تصرفات معينة ...في هذه الاثناء نحن نبني-فيما يسمى بعلم الكمبيوتر!- قاعدة البيانات لديه ..أي المرجعية المعلوماتية التي سيرجع لها طوال حياته والتي سيستنبط منها نفسها المعلومات الأكبر والأكثر تعقيدا والتي سيحتاجها كلما تقدم في العمر ..... 

لذلك إن بُنيت هذه المرجعية المعلوماتية على أساس خاطئ وهمي لا يخضع للصدق أو المنطق بهذا نكون قد كتبنا على أطفالنا الحيرة والتخبط واللامنطقية طول العمر !!!! 

والنقطة الثانية المهمة والتي تثير في نفسي الكثير من الأحزان ...هي الاستخفاف بقدرته العلمية .... عقلية الطفل عقلية ذات قدرة هائلة على الحفظ !!! كم يضحكني ويبكيني بنفس الوقت حين ارى الآباء أو المعلمات في مرحلة الروضة يحفظون الأطفال وهم بعمر الـ 5 سنوات قصار السور !!! فإذا حفظ الفاتحة والمعوذات والكوثر والفيل ...وحفظ قليلا من الأناشيد عديمة المنفعة ...غمرتهم الفرحة وتباهوا بالطفل أمام كل الناس وطلبوا منه مرارا وتكرارا قراءة ما يحفظ أمام الناس مع التصفيق والقبلات !!! إنها وسائل تشجيع رائعة ولكن ليس هذا ما أقصده !!! إنما أقصد تشجيع الطفل على اللاشيء !!!! 


الطفل بعمر 5 سنوات لديه القدرة لحفظ كم هائل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-85.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:27:47 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحسن الطرق لتدريب الأطفال على الصيام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>سن الإسلام للدعاة والمربين طرقا لتحبيب الناس في الدين وحملهم على أوامره ونواهيه برفق ولين، وتشمل هذه الطرق الكبار والصغار على السواء 
ومن هذه الطرق الثلاثة:
- الترغيب والترهيب أو التوجيه والإرشاد التربوي.
- التشجيع والتعاون أوالتدريب بالمشاركة.
- المكافأة والثواب أو التعزيز الإيجابي

فأما الترغيب والترهيب فالمقصود به إفهام الصبي أن الصوم فريضة كتبها الله علينا كما كتبها على الأمم من قبلنا وأنها ركن من إركان الإسلام الخمسة وأن عليه أن يشرع في التدرب على أدائها متى أطاق ذلك.

ومع بيان الحكم الشرعي للصوم تظهر حكمته التشريعية والمنافع التي تحصل للصائم من صومه وهو مجال واسع للإقناع والتوضيح. 

وأما التشجيع والتعاون فالمقصود به إغراء الصبي بالصوم فاذا اختار يوما لذلك أيقظته العائلة للسحور وشجعته طيلة اليوم على إتمام الصوم فإذا اشتد عليه شغلته بأعمال تلهيه عن التفكير في الأكل والشرب إلى أن يحين موعد الإفطار.

وقد ثبت في الحديث أن نساء الصحابة كن يصوّمن صغارهن فإذا بكوا من الجوع صنعن لهم اللعب من الصوف يتلهون بها حتى يحين أذان المغرب.

- وأما المكافأة والثواب فالمقصود بها ما يكافأ به الطفل بعد صيامه لأول يوم أو لأول شهر، وقد تكون المكافأة هدية معنوية مثل الدعاء له والتنويه به على ملأ من أقرانه أو في حضرة الكبار من أسرته.

وهذا أفضل من ضربه إذا امتنع عن الصوم مادام في الأمر فسحة لتشجيعه من جديد وتذكيره بفعل أقرانه وتقديم وعد بهدية تهدى له..

إن المطلوب هو أن يقترن الصوم في حياته بذكريات مفرحة تقاوم الشدة التي يجدها في الصيام أول مرة، وبهذا يدخل الصوم إلى حياته من باب السرور والفرح فتنطبع في ذاكرته انطباعات إيجابية تكون له آثار بعيدة في حبه للصوم وفرحه بقدوم شهره.

يقول الدكتور عبدالكريم زيدان: &gt;الراجح أمر الصبي والصبية بالصوم دون ضربهما ثم ذكر الضرب فقال: "إن كان عقوبة فلا يجب عليهما الصوم حتى يعاقبا على تركه، وإن كان  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-84.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:07:17 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طرق التأثير فى نفس الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عزيزى المربي إذا أردت أن يكون لك تأثير على نفس طفلك فخذ فى الإعتبار هذه النقاط الهامة .. 
*- القدوة .. تعتبر القدوة فى التربية من أنجح الوسائل المؤثرة فى إعداد الولد خلقيا وتكوينة نفسيا وإجتماعيا .. لأن المربي هو المثل الأعلى فى نظر الطفل يقلدة سلوكيا ويحاكية خلقيا فالأطفال بمراقبتهم لسلوك الكبار فإنهم يقتدون بهم ومن هنا تأتى أهمية عدم إيجاد التناقض أمام الطفل .

*- أستخدام القصة فى غرس القيم والفضائل ..فالطفل تستهوية القصة فى سنين عمرة المبكرة ويفضلها على غيرها لأنها تترك أثرا واضحا فى نفسة وتغرس لدية القيم المرغوب فيها من خلال مشاركتة الوجدانية وتعاطفة مع أبطال القصة ومعايشتة الحوار والأحداث التى تصورها .

*- مخاطبة الطفل على قدر عقلة .. فالطفل كأى كان حي لة حدودا لا يستطيع تجاوزها فعقلة وفكرة مازال فى ريعان النمو والتوسع لذلك فعلى المربي أن يختار الكلمات السهلة والجمل القصيرة عند مخاطبة الطفل . 

*- أدخل السرور والفرح إلى نفس الطفل ...فالسرور والفرح يلعب فى نفس الطفل شيئا عجبا ويؤثر فى نفسة تأثيرا قويا .فإن تحريك هذا الوتر المؤثر فى نفس الطفل سيورث الإنطلاق والحيوية فى نفسة كما أنة يجعلة على أهبة الإستعداد لتلقى أى أمر أو ملاحظة أو إرشاد .

*- مدح الطفل لة أثر فعال فى نفسة فهو يحرك مشاعرة وأحاسيسة ويجعلة يسارع وهو مرتاح بكل جدية إلى تصحيح سلوكة وأعمالة .ولكن لنمدح أطفالنا بإعدتال وفى الوقت المناسب .

*- تخير الوقت المناسب لتوجية أطفالنا .. إن لإختيار الوالدين الوقت المناسب فى توجية ما يريدان وتلقين أطفالهم ما يحبان دورا فعالا فى أن تؤتى النصيحة أثرها .

*- إستخدام إسلوب الترغيب والترهيب ..وهى من الأساليب النفسية الناجحة فى إصلاح الطفل .

*-عودة الخير فإن الخير عادة .. من وسائل التربية التربية بالعادة أى تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له يقوم بها دون حاجة إلى توجية وذلك بالوسائل التالية ( القدوة / ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-83.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:06:32 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأنماط السلبية فى تربية الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تتبع الأسرة عدة أنماط فى تربية الطفل والتى تؤثر على تكوين شخصيتة وهى : 
النمط الأول : الإسراف فى تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت . 
أضرار هذا النمط : 
1-عدم تحمل الطفل المسئوليية 2- الإعتماد على الغير 3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط فى الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه 4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد 5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل 

النمط الثانى : 
الإسراف فى القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فية بصورة مستمرة وصدة وزجرة كلما أراد أن يعبر عن نفسة 

أضرار هذا النمط : 
1- قد يؤدى بالطفل إلى الإنطواء أو الإنزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الإجتماعية 2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة فى نفسة 3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسة 4- شعوره الحاد بالذنب 5- كرة السلطة الواليه وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية فى المجتمع 6- قد ينتهج هو نفسة منهج الصرامة والشدة فى حياتة المستقبلية عن طريق عمليتى التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما 

النمط الثالث : 
النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة فى موقف ويثاب مرة إخرى من نفس الموقف مثلا 

أضرار هذا النمط : 
1- يجد صعوبة فى معرفة الصواب والخطاء 2- ينشأ على التردد وعدم الحسم فى الأمور 3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائة ومشاعرة 

النمط الرابع :
الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحة والمباهاة بة 

أضرار هذا النمط :
1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس 2- كثرة مطالب الطفل 3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاتة ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب 

النمط الخامس : 
فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعة لكثير  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:05:37 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تكافئ السلوك الإيجابي لابنك؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>1- ابد مشاركتك : من خلال الخطوات التالية : أ – صف لابنك بابتسامة وتفاعل ما يفعله من سلوك إيجابي (رتبت غرفتك بشكل رائع ). 
ب- علق بشكل إيجابي حالة أو مظهر ولدك ( أنت طفل نظيف وأنيق جدا وملابسك مرتبة …) 
د- أبرز بصوت واضح وبشكل إيجابي حالة ابنك النفسية والمزاجية ( أراك مستمتعا بدراستك – أشعر أنك في قمة تركيزك مع واجباتك – أراك قويا ومثابرا ..) 

2- امدح : 
أ - عبر عن قبولك لسلوكه ( ما شاء الله عمل متميز .. أنت بارع ) ب - عبر عن مشاعر قبولك لسلوكه ( جميل وممتع رؤية عملك وإنجازك ..) ت - ابد إعجابك بسلوكه وفرحك ( عمل رائع يستحق التقدير .. أنا معجب بإنجازك …) 

3- ابتسم :
ابتسم لابنك وحاول أن تحدث احتكاكا بين عينيك وعينيه ولقاء تطبعه ابتسامتك المعبرة عن تقديرك لسلوكه .. احرص أن تكون الابتسامة من داخلك ومعبرة عن شعورك وإعجابك فالابتسامة المصطنعة يدركها الطفل بسهولة ..

4- انسخ بعض سلوكياته : 
انسخ بعض ما يصدر عن ابنك من خلال عملية التقليد مثل إعادة بعض كلامه أو إحداث صوت معبر عن لعبة بيده وهذا التقليد نوع من المجاراة والمسايرة التي تحدث انسجاما كبيرا في التواصل بين الطفل والوالد ..

5- لاعبه : 
مكافأة السلوك الإيجابي قد يكون أفضل تعبير عنه ملاعبتك لابنك والخروج عن دائرة الناصح الذي يعطي الحلول ويصدر الأحكام ..إن ملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئنه على سلوكه الإيجابي مما يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه بالمقابل القيم والمعايير الإيجابية .. ولذلك لم تكن وصية نبينا صلى الله عليه وسلم إلا خطوة في هذا الاتجاه وهو يؤكد على ضرورة مصاحبة الأبناء ..



6- تجاوز عن اندفاعه : 
يندفع الأبناء ويتهورون ويصدر عنهم بعض السلوكيات المرتبطة بمرحلتهم العمرية .. إن مكافأة ما يصدر عنهم من سلوك إيجابي تعني كذلك غض الطرف عن اندفاعاتهم وتهورهم الطفولي وعدم التركيز عليه .. قد لا يعني تجاهل هذه الس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:04:54 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من استراتيجيات التربية الايجابية : مكافأة السلوك الإيجابي (1/2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>استراتيجيات التربية الإيجابية تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل ووسائل تبني الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي .. 
وهي خطوات عملية ومتكاملة فيما بينها يمكن استعمالها في الحياة الأسرية بشكل تلقائي وفي الأحوال العادية ..وتصبح ضرورة في حالات الأزمات الطارئة بين الأطفال والوالدين لا سيما أثناء لجوء الأبناء لسلوكيات مقلقة ومزعجة أو مرفوضة شرعا وعرفا .. ومن هذه الخطوات نتحدث عن استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ).. 
استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ): 
إنها خطوة فعالة جدا للتخفيف من حالات التوتر بين الأبناء والآباء وتقليص السلوكيات المزعجة .. وهي خطوة فعالة وبسيطة ..أما كونها فعالة فذلك تثبته كل التجارب التربوية واتبعها كل القادة المربين وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكافئ سلوك المحيطين به صغارا كانوا أم كبارا فهو يبشر بالجنة ويطلق أحسن الألقاب ويمدح ويبتسم وينفق ويلاعب … أما كونها خطوة بسيطة فتلك الحقيقة غير الصحيحة … فليست استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) بالشيء البسيط في حياة المربين خصوصا والناس عموما .. حيث تغلب البرمجة المعتمدة على الحساسية الكبيرة للسلوك السلبي والمعاقبة عليه بدل الحساسية للسلوك الإيجابي ومكافأته .. لذلك قد يكون في البداية من الصعب تنفيذ هذه الاستراتيجية الفعالة في تعديل سلوك الأطفال ، إذ نجد أن مكافأة السلوك الإيجابي في حياتنا موجود لكنه بشكل خفيف وضئيل لا يكاد يذكر مقابل معاقبة السلوك السلبي .. 
قوة استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) الهائلة : 
إن لهذه الاستراتيجية قوة هائلة في بناء شخصية الطفل النامية قد لا يتوقعها المربون .. فلو اتبعوا سياسة عدم التركيز على سلوكيات الأطفال المنسجمة مع سنهم وغير المقبولة لدى الكبار من مثل الحركة والاكتشاف المستمر للمحيط والبيئة وغيرها وأبدوا تسامحا معها ثم اتبعوا استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) لحققوا نتائج هائلة من توقعاتهم وطموحاتهم في شخصي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-80.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:04:03 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات نحو النجاح الدراسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د.مصطفى أبوسعد :(( النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب 
. . ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها …ولذلك أصبح النجاح 
علما وهندسة 
النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم . . وهو في الأخير 
رحلة .


سافر فإن الفتى من بات مفتتحا * * * قفل النجاح بمفتاح من السفر 

وسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات . 

المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي 

الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو 
الكنز الذي لا يفنى . . فكن طموحا وانظر إلى المعالي . 
هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: إن لي 
نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق 
إلى الجنة وأرجو أن أنالها 

العطاء يساوي الأخذ: النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا 
وجدا حصد نجاحا وثمارا . . فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح 
والهدف . . فمن جدّ وجد ومن زرع حصد. 
وقل من جد في أمر يحاوله * * * وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر 

غير رأيك في نفسك : الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها 
غبار التقصير والكسل . . فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير 
مما تعتقد. . اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل لا أستطيع – لست شاطرا 
. وردّد باستمرار أنا أستحق الأفضل – أنا مبدع – أنا ممتاز – أنا قادر 
. 
النجاح هو ما تصنعه . فكر( بالنجاح – أحب النجاح. . ) 
النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح . . فكر وأحب 
وابدأ رحلتك نحو هدفك . 

تذكر : يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح 
– بإذن الله – من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح 

الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة 
حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:03:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مفاتيح الاتصال مع الابناء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قبل اية محاولة من جانبك لتغيير ابنك ابدأ بنفسك فتغيير سلوكك هو من القنوات الهامة للاتصال وقد يكون التغيير مجديا 
اذا التزمت بالاءات الثلاث 

لا تلم ...... لا تنتقد .....لا تتجاهل 
واعلم ان ابنك مدير نفسه فقد يسترسل معك في الحوار عن نفسه وقد يتوقف لذا يجب ان تتقبل مزاجه المتقلب واتبع اسلوبا آخر غير التعنيف او الصراخ 
كأن تخبر ابنك عن يومك كيف كان في غيابه في المدرسة وسيبدأ هو بدوره في الحديث 
ايضا لو شاركته ذكريات طفولتك التي استفدت منها قد يشجعه ذلك على الحديث معك 
وحاول ان تباعد بين فترات النقاش الحاد في مشاكله 
وحبذا لو تشارك ابنك الضحك على بعض المواقف الحياتية السارة 
كذلك استخدامك مع ابنك عبارات مثل أنا اشعر...او انا احب كذا ..او يعجبني كذا ...سيشعره بقربك منه فانت تعتبره صديقا 
واخيرا لا تفعل هذه الامور : 
* لاتلق محاضرات في الاخلاق في غير مناسبة 
* لا تتحدث بصيغة المتحكم ( يجب ان .. لانني أريد 
* لا تتهم ( اخبرني المعلم عنك .....) 
*لا تتجاهل مشاعره وآراءه 
* لاتنس ان تعتذر عندما تخطئ امامه 
* لا تنتقد وتذكر كلما زاد انتقادك وتذمرك كلما اصر ابنك فيما لا تحب لذا عبر عن رأيك بهدوء </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:01:54 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطوير مهارات الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في الفترة ما بين ثلاثة الى أربع سنوات ينتقل الطفل من المرحلة الاولى الى المرحلة الثانية والتي ينتقل فيها استقلال عاطفي عن الام 
ليطور شخصيته المستقلة أو ذاتيته حيث يصارع الطفل حتى يعمل على تنفيذ خياره في الحياة ولذلك ندعوهم أطفال عفاريت" حيث يكون شيطانا صغيرا" 0 يقول لا لكل شئ يطلبه منه والداه ليصر على تطبيق رأيه هو وبين كونه ملاكا صغيرا يعتمد على ابويه كليا ولذلك يجب على الابوين في هذه الحالة حماية الطفل من أية عواقب خطيرة لسلوك غير مقبول مع منحه فرصة لتطوير سلوكه المستقبلي وذلك حتى يطور ثقته بالمحيط العائلي. 
ان فشل الطفل في التطوير من استقلاله يؤدي لتطوير شك الطفل في مقدرته بنفسه وثقته بمقدراته ثم ثقته بالاخرين وتاليا يشعر الطفل بالخجل والنقص. 
المقدرة في استغلال قدرات الطفل الذاتية الجسمية هي جزء مهم في هذه المرحلة وكما تتطور وتتبلور لدى الطفل في هذه المرحلة الصفات الشخصية من الحب والكره والتعاون والأنانية والحرية في التعبير مع الأحساس بالوعي بالذات. 
تعليم الطفل على المبادرة في الفترة من 3-6 سنوات. 
يستمر طفل هذه المرحلة في تطوير استقلالية اكبر مع نشاط أكبر حيث يلمس فعالية جسدية مع حركة وفضول شديدين . مع تساؤلات كثيرة وكلام متتابع. 
يجب أن يكون هدف الاباء والمعلمين في هذه المرحلة هي توجيه هذه النشاطات باتجاه مهارات قابلة للتدبيروترتيب الاشياء بحيث يرى الطفل هذه المهارات عندما يحاول انجازها ومنعه من السلوك في مهارات تؤدي لفشله ويجب أن نعلم أن الطفل في هذه المرحلة قابل لتعلم ما يعكس الشعور بالمبادرة أو الشعور بالذنب وهذا الشعور بالذنب ينتج عن الأهداف التي يضعها الطفل في مخيلته ولكن لم يصل لها. أو من خلال أعمال بدأ بها ولكن لم يكملها أو من خلال توبيخ لتصرف قام به من قبل شخص يحترمه ويعتبره النموذج. 
ويعمل الطفل في هذه المرحلة على اكتساب مهارات اجتماعية تمكنه من التآلف مع محيطه وبيئته وكذلك يتعلم الطفل قوانين مجتمعه كما ان هن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:00:46 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعليم الطفل آداب المائدة مهمة مملة ولكن…. ضرورية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تحرص كل أم على تعليم أطفالها آداب المائدة وذلك منذ أن يبدأ الطفل في تناول الطعام بنفسه وعندما يصل آلي سن 7 سنوات 
تتوقع ألام أن يكون طفلها قد استفاد من تعاليمها وبدأ بطبقها في حياته اليومية ولكن هذا لا يحدث في أحيان كثيرة 
إذا يستمر كثير من الأطفال في تجاهل هذه التعاليم وتتحول لوجبة الطعام آلي فترة توتر تشهد مشادات عنيفة بين ألام وأطفالها
فألام ترفض السلوكيات الخاطئة المتعلقة بآداب المائدة وتمل من تكرار عبارات مثل نزل كوعك من على المائدة لا تنم والطعام في فمك استعمل الشوكة أو الملعقة بدلا من أصابعك .. 

وتتسأل الأمهات ما هو الحل الكفيل بتحويل فترة تناول الطعام آلي فترة وفاق عائلي بدلا من المشاجرات المستمرة مع الاستمرار في توجيه الطفل ؟

ويقول علماء النفس أن ألام يمكنها أن تغير من أسلوبها في التوجيه الإيجابي وليس السلبي فيمكنها مثلا آن تشيد بالطفل في بداية الوجبة وتهنئه على نجاحه في التصرف كالكبار وذلك عند آي بادرة طيبة منه فتقول مثلا تعجبني طريقة جلوسك على المائدة وينصحونها بعد ذلك بألا تركز عينيها عليه وكأنها تراقبه لتتصيد آي خطأ يرتكبه فإذا ارتكب الخطأ المتوقع فيمكنها آن تصححه له بطريقة رقيقة وموجزة كأن تنبه قائلة ويجب آن تركز على السلوكيات الأقل قبحا موقتا حتى تتأكد من انصراف الطفل عنها واستعداده لتلقى المزيد من التوجيهات . 

يمكن لللأم آن تحاول جعل فترة تناول الطعام فترة مرح وتبادلا للأخبار حتى يشعر الطفل بالاشتياق آلي هذا التجمع الأسرى ويكون اكثر استعدادا للتعاون أخيرا على ألام آلا تيأس من محاولتها المستمرة في توجيه أطفالها آلي السلوكيات الحميدة لان الطريق آلي هذا الهدف طريق طويل ويحتاج منها آلي رسائل موجهة لتذكر الطفل من آن آلي أخر بكل التعاليم آلتي تلقاها من قبل ولكن النتيجة النهائية تستحق كل هذه المعاناة . </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 18:00:02 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>