<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 17:50:57 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.female-club.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي النسائي | أخبار عالم الطفل ]]></title>
    <link>http://www.female-club.com/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - female-club.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 17:50:57 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 17:50:57 -0500</lastBuildDate>
    <category>أخبار عالم الطفل</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نعالج الشقاق بين الأطفال  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.female-club.com/newspicth/2.jpg"></span><p dir="rtl"><b>غالباً ما يتشاجر الأطفال داخل البيت الواحد وقد تصل المشاحنات بينهم إلى حد الإيذاء أحياناً ما يؤدي إلى حال من الشعور بخيبة الأمل عند الآباء ولأمهات , وتصورهم بأن تقويم سلوك الأطفال ونشر عنصر الحب بينهم غدا أمراً مستحيلا وصعبا مما يؤدي إلى جو من الكآبة داخل البيت , وهذا الشعور هو شعور خاطئ لأن المشاحنات والشجار بين الأطفال هو حال طبيعية يجب علينا ككبار أن نراقبهم ونوجههم باتجاه التصرفات السليمة ونغرس فيهم القيم السامية , وظاهرة الشجار هي حال تظهر في الشارع وفي المدرسة ولا تقتصر على المنزل فقط , ويعتبر بعض علماء النفس والتربية أن الشجار ذو طابع غريزي وفطري لدى الطفل ...

فإذا زادت الحال عن حدها وتكررت ورافقها عنف عندئذ تستدعي القلق والمعالجة النفسية السريعة , وللمشاحنات بين الإخوة جانب ايجابي إذ يتعلمون من خلالها كيفية الدفاع عن النفس, كما يمكن من خلالها التعبير عن المشاعر الكامنة ... ومعروف أن الطفل يميل للعنف عادةً عندما يكون غاضباً أو قلقاً أو يشعر بتهديد ما أو نقص في الثقة بنفسه أو بالآخرين وتكون استجاباته العدوانية موازية لردود فعل الآباء 

وعلى الأم في حال الشقاق والعنف بين الأخوة أن تعلم أن الأطفال يجب أن يدركوا أن المشاعر العدوانية العنيفة مشاعر طبيعية موجودة داخل كل إنسان وأن عليهم أن يتعلموا كيفية التحكم والسيطرة على هذا الشعور في تعاملهم مع الآخرين . ولكن كيف يتم إقناع طفل صغير بهذه الأمور الصعبة والمعقدة ؟!.

والجواب على هذا السؤال هو أنه يجب على الأم أن تحافظ على هدوئها لتقنع الطفل أن اعتراضها على عنفه وليس على شخصه وأنها تحبه , ولكن لا تحب تصرفاته العنيفة , ويجب على الأم أن تصر دائماً على نهيه وتأنيبه على السلوك غير المحبب , وعندما تكون ردود فعله على ذلك قوية وعنيفة يجب على الأم تجاهله تماماً حتى يعود لهدوئه وعند ذلك تضمه لصدرها وتشعره بحبها الشديد له .

كما يجب على الأم لعلاج مشكلة الشقاق والعنف أن تعدل في معاملة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/news-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Sep 2009 01:53:56 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاطفال والسرقة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.female-club.com/newspicth/2.jpg"></span><p dir="rtl"><b>السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة. 
عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". 

ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه000 وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم000 فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها. 

ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة. 

ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ: 

فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع 

وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء 

وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل000 أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات000 وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية 

كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما. 

وفي بعض ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/news-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 19:30:53 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل يبكي في رحم أمه !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.female-club.com/newspicth/2.jpg"></span><p dir="rtl"><b>يبدو أن الصرخة الأولى للطفل ليست تلك التي نسمعها في غرفة الولادة لحظة ولادته، كما كان يعتقد.. إنما تحدث بصورة مبكرة أكثر من ذلك .. عندما يكون مازال قابعا في رحم أمه. فقد أظهرت دراسة جديدة أن الأجنة يمكن أن تتعلم التعبير عن سعادتها من خلال البكاء الصامت، وهم مازالوا داخل أرحام أمهاتهم، وفي الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.

وبينت الدراسة صور تم تسجيلها عبر فحص الفيديو بالجهاز ما فوق الصوت لجنين في الطور الثالث من الحمل ومدى تجاوبه مع التنبيهات التي يصدرها تشويش منخفض "الديسيبيل" تم تطبيقه على بطن المرأة الحامل، ليصدر عن الجنين تصرفات تشبه البكاء منها فتح الفم، الضغط على اللسان، والتنفس بتواترات مختلفة (زفرات متواترة)، قبل العودة إلى وضعه الأصلي مستلقيا على ظهره.

ويقول الباحثون إن النتائج تظهر أن البكاء قد يمثل الحالة السلوكية الخامسة للجنين البشري، حيث تم مسبقا ذكر أربعة آخرين، هم: النوم الصامت، الحالة الفعالة، الاستيقاظ الصامت، والاستيقاظ النشيط.

وقد وصف الباحثون هذا السلوك أثناء عملهم في دراسة أخرى، كانت تهدف إلى متابعة تاثيرات التدخين والكوكايين على الحمل، إذ قاموا بتسجيل نتائجهم في تقرير تم نشره مؤخرا في مجلة Archives of Disease in childhood .

ويؤكد الباحثون ان تسجيل سلوك البكاء في الطور الثالث من الحمل قد يكون له تأثيرات تطورية مهمة، لأن البكاء عبارة عن سلوك مركب يتطلب حدوثه تمايز العديد من الأجهزة الحركية لدى الجنين... كما يتطلب ايضا استقبال محرض يعرف على أنه سلبي، ويولد تجاوبا غير ملائم.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.female-club.com/news-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 19:24:12 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
