PDA

مشاهدة نسخة كاملة : رومنسـ R.o.m.a.n.c.e


Miss Laila
07-07-2006, 03:21 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] R.o.m.a.n.c.e[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

R
O
M
A
N
C
E
.
.
.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

كثيراً ما نسمعُ كلمة Romance، وهي ترتبطُ عادة بفيلم نودُّ مشاهدته، أو رواية خياليّة قد انتهينا للتوّ من قراءتها ،
وبين الفتيات ترتبطُ عادة بـ جوني ديب ( يا حليله ) ، ولكنني سأتعصّب لـ بروس ويليس في هذه الحالة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يجذب بشكلٍ غريب رغم تواضع ملامحه , ربما هي ضحكته .. من يدري Anyways
لا نشعرُ بأنّ هذه الكلمة ولدت في بيئتنا، _وهي لم تفعل بالفعل_ ؛
فعندما بدأتُ في كتابة فكرتي أردتُ أن أترجم كلمة Romance
للغة العربيّة بحيث لا تفقدُ عذريتها ولا رنّتها الشفافة ، وأقربُ شيء استطعتُ أن أصل إليه هو " عاطفة "
ولكنني سرعان ما علمتُ أنني أخطأتُ حيثُ وجدتُ كلمة ترادف ( عاطفة ) بالإنجليزية وهي " Affection"
وأخيراً قررتُ الاستسلام والعودة إلى المترجم الآليّ ( الذي أمقتُ استخدامه بحقّ )، وانظروا ماذا وجدت :
1 (علاقة حب ) لا أظنّ أنّها أصابت المعنى جيّداً فقد تكون ثمة علاقة حبّ تفتقر إلى الرومانسية )
2( حب : ارتباط أو تعلق عاطفيّ بين الأشخاص ) لم يبتعد عن المعنى السالف كثيراً )
3( تعلّق ، حماسة أو انبهار قويّ، وأحياناً لا يدوم طويلا لشيء ما ) إذن فالمترجم لا يقلّ حيرة عنّي ! )
4( خاصيّة أو فتنة غامضة أو آسرة ) هل ترون معي الاستماتة التي تثير الأسى ؟
هذه هي المعاني الأربعة الأقرب إلى معنى الرومانسيّة باللغة العربيّة ...
ولكن لا أعتقد أنّ أيّاً منّا قد اقتنع بأحدها، وذلك لأنّه لا يطابق مفهوم الكلمة الذي تشبعنا به : سواء من الأفلام أو الأغاني أو الروايات ... إلخ .
فتبلور لدينا مفهوم جديد من الصعبِ تصنيفه، أو إلغاؤه والاستعانة بأحد المعاني السابقة، إننا نسمع هذه الكلمة ونفهمها بمشاعرنا التي
ارتبطت بمشاهد ومشاعر وقراءات يصعبُ دمجها في كلمة محدّدة !
وربّما لو كانت كلمة أخرى لما وجدنا صعوبة في اختيار المعنى الأقرب ، ولكن مع الرومانسية لا شيء أقرب سوى أنفاسهما !
فعلى الأرجح أننا سنتابعُ التعريب الشكليّ فقط _كما هو الحال في معظم منتجاتنا_ لكي نقول ( رومانس ) .
ليس هذا ما أودُّ التحدّث عنه تماماً، ولكنّ اللغويات تشغلني وتهمّني إلى حدٍ كبير ... ولعٌ شخصي، لا تقلقوا .

يقول هيلير بيلوك : " الكثير من الرّجال يخشون التعبير عن مشاعرهم الصادقة لأنّ كلمة ( عاطفيّ ) تخيفهم "
أتفق معك يا هيلير ولكنني أظنّ أنّ المعنى سيبدو أبلغ لو وضعتَ كلمة " العرب " بعد الرّجال مباشرة ...
أقولُ لكم لغويّات لعينة ... لا تهتمّوا !
لا ريب في أنّ الرجل العربيّ التقليديّ يخشى التصريح بمشاعره الحقيقيّة ( الحقيقيّة، لم أقل تلك التي يطمحُ إلى الوصول بها لحوّاء الساذجة ) ،
وكلّما تقدّم في السنّ ... كلّما ازداد استخراج هذه المشاعر منه صعوبة !
وكأنك تحملُ طفلاً رضيعاً على الغناء كإمنيم، أو الرقص كمحترف هيب هوب ! ( ما مشكلتي أنا واستخدام الهيب هوب كتعبير مجازيّ )
فلا شك في أنّ الرجل الشرقيّ إن أحبّ أحب بكلّ طاقته، ولكنه يعبّر عن هذه الطاقة بأشكالٍ محدودة جدّاً ( ولأخبركم فالرومانسية ليست إحداها )،
ولكن لا مانع من بعض الحالات الشاذة، وبعض المواقف النادرة،
ولكن كـ" مهنة " فالعربيّ لم يحترف الكرة ولا الرومانسية كما ينبغي للاحتراف أن يكون ( بعضٌ مني لا زال غاضباً من المونديال ) ،.،.،
ولكن قبل أن تصلوا إلى قلبِ الموضوع وتبلغوا صميمه، أريد أن أقول أنّ الرومانسية تختلف كثيراً عن الرقة / الحنان / الحبّ / واللطف ...
إنّها كرة مشتعلة تمثّلهم جميعاً !
الرومانسية قد تستغرق دقيقة، وقد تتمثل في جملة واحدة، وقد تكون في أبسط الأشياء اليوميّة التي نمارسها ...

فهي وكما تقول مطربة مّا : Every Little Thing You Do To Me قد يكون الرجلُ محبّاً بشغف، ويحمل قلباً رقيقاً جداً، ولساناً عذباً، وإخلاصاً أبدياًً ... ولكنه _ومع ذلك كلّه_ لا يتقن فنون الرومانس ...
مع التنويه على أنّ أول قاعدة من قواعد فنّ الرومانس أنه فنٌ بلا قواعد، وبلا خطوات مرتّبة، وشيء لا يمكن أن تتعلّمه أبداً.

.

الرومانس عندهم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

لا أعلمُ كيف وقع الكتابُ بين يديّ، رغم أنني ابتعتُه منذ فترة طويلة، لكنه _وكباقي كتبي_ كان جديراً بالشراء فقط !
لا أذكر كم مرة ضحكتُ إعجاباً ... وأنا أقرأ بعض المواقف المنتقاة منه، أعجبني الكثير، وأدهشني البعض ...
CHECKEN SOUP for the Romantic Soulعلق مني بعد خطفاتٍ سريعة للكتاب بعض ما راق لي بحقّ *:


OUR HONEMOON FLGHT

تقول سيندي: كدتُ أنا وزوجي دينيس أن نفوّت رحلة شهر العسل، ولم نحصل على مقاعد بقرب بعضنا،
وعندما كنا على متن الطائرة كتبتُ ملاحظة لزوجي أرسلتها مع مضيفة الطائرة : " إلى الرجل الذي يجلس في المقعد 16C ، أجدك جذاباً جداَ ،
هل ترغبُ في الانضمام إليّ ليلة لا تُنسى ؟ ... المرأة في المقعد 4C "
بعد دقائق جاءت مضيفة الطائرة مع كأس كوكتيل، أخبرتها أنّ الرجل في المقعد 16C يشعر بالإطراء ولكن عليه أن يرفض عرضكِ
لأنه في شهر عسله، كنتُ لا أزال غارقة في الضحكِ عندما هبطنا.
قلتُ لزوجي : " شكراً على الكوكتيل " ، فأجابها : " ولكنني لم أرسل لكِ واحداً "
تبيّن فيما بعد أنّه كان يجلسُ في المقعد 14C .

. . .



CALLING LONG DISTANCE

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تقول باربرا : قرأتُ عن رجل تحدّث إلى زوجته هاتفياً من المطار، وعندما نفدت منه القطع النقديّة قاطعته الـ operator على الهاتف ليخبرهُ
أنه قد تبقّى له دقيقة من الوقت فقط، وبالكاد حاول الرجل أن ينهي محادثته مع زوجته حتى انقطع الاتصال بدون أن يودّعا بعضهما.
أغلق الرجل السمّاعة وهمّ بالمغادرة إلاّ أن الهاتف العموميّ بدأ بالرنين، توقع الرجل أن الـ operator أرادت مزيداً من المال، فكاد الرجل ألا يجيب
على الهاتف، ولكنّ شيئاً ما أخبره أن يرفع هذه السمّاعة، وبالفعل كان الـ operator ، ولكنها لم تطلب مزيداً من المال،
بل حصل على رسالة منها :
" عندما أغلقت السمّاعة قالت زوجتك ( أحبك ) ، فكرتُ أنك ربما تريدُ أن تعرف ذلك " .

. . .



I LOVE YOU ANYWAY

أرسل جو : كان صباح الجمعة، عندما قرر رجل أعمال يافع أخيراً أن يسأل رئيسه علاوة، وقبل أن يخرج على عمله أخبر زوجته بما أراد القيام به،
شعر طوال اليوم بالتوتر ولكنه أخيراً استجمع قواه في آخر النهار وأخبر رئيسه في حين وافق الرئيس على منحه العلاوة.
رجع الزوج السعيد إلى منزله حيث وجد مائدة جميلة من الطعام الصينيّ والشموع المضاءة والرائحة اللذيذة،
توقّع فوراً أنّ أحداً من المكتب قد أخبر زوجته بشأن العلاوة.
وجد الرجل زوجته في المطبخ وأخبرها بالتفاصيل وتعانقا وراحا يرقصان في الغرفة قبل الجلوس على المائدة التي أعدتها زوجته،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 20Tale%20Romance%20240109459.jpg
بجانب الصحن وجد الزوج بطاقة كُتب عليها : << مبروك عزيزي ! كنتُ أعلم أنك ستحصل على العلاوة ! وهذا العشاء هو ليخبرك كم أحبك >>وبعد ذلك بفترة وفي طريقه للمطبخ لمساعدة زوجته في تقديم الحلوى، لاحظ أنّ البطاقة الثانية قد سقطت من جيبها، رفعها من على الأرض
وقرأ : << لا تقلق من عدم حصولك على العلاوة ! أنت تستحقها على أيّة حال ! هذا العشاء هو ليخبرك كم أحبك >>.

. . .


VISION OF ART

تقول جين : في ظهيرة يومٍ ما زرتُ متحفاً للفنون عندما كنتُ أنتظر زوجي لينتهي من اجتماع عمل،
كنتُ أنظر تجاه التحف الفنيّة الصامتة.
كان ثمّة ثنائي مقابلان لي يافع يشاهدان اللوحات الزيتية ويثرثران سويّاً بلا توقف. تابعتهما لوهلة حتى تبيّنتُ
أن المرأة كانت تتولّى كل الحديث، وأعجبتُ بصبر الرجل على ذلك، ومضيتُ قدماً بعد أن تشتتُ بالضجة التي أثاراها.
كنتُ واقفة في كاونتر محلّ الهدايا في المتحف عندما وصل الثنائيّ إلى المخرج.
وقبل أن يخرجا، أدخل الرجل يده إلى جيبه وأخرج شيئاً أبيض اللون وقام بمدّه حتى صار عصا رفيعة " خيزران " وأخذ
يطرق به طريقه إلى غرفة تعليق المعاطف ليحضر معطف زوجته .
" إنه رجلٌ شجاع " قالها موظف الكاونتر ... " معظمنا كان ليستسلم لو كنا عمياناً في سن يافعة ، أثناء فترة
علاجه، قطع عهداً بأنّ حياته لن تتغير. لذا، وكما كانا يفعلان قبلاً هو وزوجته، فإنهما يحضران هنا متى ما وجد معرض جديد للفنون "
سألتُه : " ولكن هل يستفيد من معرض الفنون ؟ إنه لا يرى "
أجابني الموظف : " لا يرى ! أنتِ مخطئة ، إنه يرى كثيراً ... أكثر مني ومنكِ ، إنّ زوجته تصفُ له كلّ لوحة حتى يستطيع رؤيتها في عقله "
تعلمتُ شيئاً عن الصبر والشجاعة والحب في ذاك اليوم. رأيتُ صبر الزوجة اليافعة عندما كانت تصف اللوحات الزيتية لشخص لا يستطيع أن يرى،
وشجاعة الزوج الذي لم يكن ليسمح للعمى بأن يغيّر حياته.
ورأيتُ الحبّ الذي يتشاطره شخصان عندما رأيتهما يسيران بعيداً وذراعيهما متشابكان.

. . .


(( تعمّدتُ اختيار المواقف الأقصر رغم أنّ بعض المواقف الأكثر طولاً تستحقُّ الذكر أكثر ... للاختصار لا أكثر ))


وعندنا .... !

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وبالمقابل ... ولأكون منصفة، فتشتُ في ذاكرتي " يدوياً " عن مواقف قد نسمّيها تجاوزاً رومانسيّة ،
اقتصصتها من الواقع، وانتقيتها من الأحاديث العائلية، ووجدتُ بعضاً منها لدى الصديقات :

رومانس ... تكنولوجي !

يقول فيكتور بورغ Laughter is the shortest distance between two peopleعريسان متزوجان حديثاً، اخطأ الرجل في حق زوجته، فاعتذر منها، ولكنها رفضت محاولاته المتكررة،
فخرج من المنزل، وبعد بضعة دقائق أطلق هاتفها النقّال رنة مسج MMS :
أرسل لها زوجها صورته وهو في السيارة وقد نزع عنه شماغه وعقاله وعبث بشعره وجعل هيئته مضحكة ورثة نوعاً ما،
وكتبت تحت الصورة : مجنون أنا بحبك !
ضحكت الزوجة كثيراً ونست الزعل .



رومانس ... بالغصب !

أحد الأزواج الماكرين، كان خارج المنزل عندما حدّث زوجته وقال لها أن تتأنق في اللبس وتعدّ العشاء،
فصديقه سيحضر إلى منزله مصطحباً معه زوجته ،
فتسرع الزوجة المسكينة وتتلف أعصابها محاولة إنجاز كلّ شيء في وقتٍ قياسيّ،
حتى إذا ما عاد الزوج ، سألته " أين الضيوف ؟ "
فيجيبُ بخبث: " ليس ثمّة ضيوف يا عزيزتي، أنا وأنتِ فقط ! " .

كيوت ... بزيادة !

موقف محرج نوعاً ما ... على أية حال، كانت الزوجة مستلقية على السرير على إثر آلام الدورة الشهرية ،
وكانت في مزاج لا يطاق، وفجأة شعرت بزوجها الذي أدخل يده خلف ظهرها ، وفكّرت " وش يبي هالمجنون "
ولكنها مالبث أن صرخت في وجهه : " وش تبي ! "
فأجابها بهدوء : " لا سلامتك بس كنت أبي أتكأد إذا الكمّادة بردت علشان أسخنها لك "
والزوجة ... أراهن على أنها غطّت وجهها بالبلانكت من " الفشيلة ":p .


رومانسية ... ورق

تقول سفيتلانا أليلوييفا : " أفضل شيء في عدم رؤيتك هو أنه باستطاعتي كتابة الرسائل إليك "
واحدة من أفضل الـ tips التي يمكن أن أهديها لكم ... فنُّ الرسائل.
كانت متزوجة من رجل أعمال كثير السفر، وكانت هي دائماً من ترتّب حقيبة سفره،
وقد عوّدته أن تخبّئ له رسالة بين ثيابه ... يقرؤها متى نزل بالفندق وبدأ في تنظيم ثيابه في الدرج .
ومرّة كانت قد تضايقت منه لسببٍ ما، في الليلة التي كان من المفترض أن يسافر هو في صباحها ،
وفعلاً نظمت له حقيبته كالمعتاد ولكنّها تعمّدت ألا تترك رسالة هذه المرة، فهي غاضبة منه،
ووصل إلى هناك، ومن ثمّ سارع إلى الاتصال بها فور وصوله، فأجابته،
وقال لها والخيبة تملأ صوته : لم أجد رسالتكِ ... بحثتُ عنها في كلّ مكان، قلبتُ الحقيبة وبعثرتُ الثياب
رأساً على عقب ... ولكنني لم أجد شيئاً .
وأمّا الزوجة فشعرت بعد كلامه بالسعادة والندم .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نحنُ من أوجد الرومانس ... وهم فقط من وضع المسمّى

لا أعلمُ إن كان يجدر بي إقحام ما سأذكر في هذا الموضوع، إلا أنني وجدتُ أنّ المناسبة ستشفع لي قلّة التواؤم ،
من الشخصيّات التي أدهشتني مواقفها الرومانسية هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ... ولا عجب !
إنّ من يقرأ في السيرة يجدُ في معاملة الرسول محمد لأزواجه من الرومانسيّة الكثير ... جداً ،
هذا فقط لأولئك الرّجال الذين يظنّون أنّ الرومانس هو من اهتمام النساء فقط، وأنّه يصلحُ في الأفلام والروايات لا أكثر،
وأنّ مشاغل العمل والحياة تصرفنا عن الأمور الثانويّة هذه، ومنذ متى كان إبقاء الزواج والحبِّ أمراً ثانويّاً ؟
من مواقفه عليه السلام :
تأتي زوجته بالماء .. فيقسم أن تشربَ قبله .. فإذا شَرِبت شَرَب حيثُ وضعتْ فمَها !
ويبدو أنّنا لا نملك وقتاً للأشياء الصغيرة / الكبيرة.

وفي عودته من خيبر .. جلسَ صلى الله عليه وسلم عند بعيره .. لتضع صفيةُ رجليها على ركبتيه وتركب الدابة أمامَ الجند جميعاً !
بينما يستحي الرجل السعوديّ أن يصادف أصدقاءه في السوق ومعه زوجته !

تُسَرِّحُ لهُ عائشة شعره ! ويقرأُ القرآن في حجرها ! ويلعقُ أصابعها بعدَ الأكل ! ويتسابقان خلف القافلة حيثُ لا يراهُما أحَد!
ينزلُ الوحيُ في فراشها .. فيخرجُ صلى الله عليه وسلم على مهلٍ .. خشيةَ أن يُفسدَ عليها نومَها !
ويثني ظهرهُ لها .. لتصعدَ عليه .. وتنظر إلى لعبِ الأحباش !
يعرفُ حالها من قولِها .. فإن قالت وربُّ محمد فهي عنهُ راضية ! وإن قالت وربُّ إبراهيم فهي عليهِ غاضبة ..
وإذا كانت كذلك .. قال لها من ترضين بيني وبينك؟!
فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم .

وأخيراً << أحياناً يرى القلبُ ما لا يمكن للعين رؤيته >> .

كونوا لطفاء **.

بصراحة الموضوع اعجبني وحبيت انقله لكم

نبع القصيد
07-07-2006, 03:51 PM
بالفعل غاليتي لم يأتي أحد مثل الرسول

بحبه لزوجته

وروووومنسيه رائعه

أيامنه هذي الوحده تطر الرومنسيه من زوجه طراره

ههههههههههههههه

مشكوره غاليتي موضوع رائع

Miss Laila
07-08-2006, 07:24 PM
مشكوووورة على الاطلاع
نورتي الموضوع

بر الامان
07-17-2006, 06:56 PM
بالفعل غاليتي لم يأتي أحد مثل الرسول

بحبه لزوجته

وروووومنسيه رائعه

أيامنه هذي الوحده تطر الرومنسيه من زوجه طراره

ههههههههههههههه

مشكوره غاليتي موضوع رائع


بارك الله فيك ياقمررررررررررررررررررر

alayh
07-18-2006, 10:40 AM
مشكورة أختي على الموضوع